التخطي إلى المحتوى
صلاة الليلة الثامنة من رجب اجابة السؤال

اجابة السؤال المتناقل حاليا صلاة الليلة الثامنة من رجب، يقوم مرتادي مواقع التراسل حاليا ببث استفهامات حول السؤال المطروح حاليا ونحن في شبكة اخر حاجة ننشر لكم الاجابات عن هذا الاستفسار من خلال مصادر اخبارية وثقافية رائدة.

صلاة الليلة الثامنة من رجب ، من المواضيع التي سوف يتم التعرف عليها في هذا المقال، فمن جدير بالذّكر أن شهر رجب هو عبارة عن الأشهر التي جعل الله فيها الأمان والعهد لغير المسلمين، وهي شهور محرمة؛ والسبب في هذا توقف الحروب والقتال حيث لا يجوز فيها غزو العدو، وهذا لا يعني الشروع بالقتال بجامع الدفاع عن النفس من سوء الكفار، ولا يوجد أحاديث صحيحة، ولا يمتاز شهر رجب عن عن بقية شهور السنة ما إذا كان الشهر الذي قبله أم الذي بعده، والذي يميزه أنه من الأشهر الحرم فحسب التي يحرف فيها القتال، وإلا ليس فيه صيام مشروع، ولا صلاة مسموحة، ولا عمرة مسموحة ولا شيء من العبادات، فهو كغيره من الشهور.

صلاة الليلة الثامنة من رجب

تبين سالِفًا أنّ شهر رجب كباقي شهور السنة ولا يميزه سوى أنّه من الأشهر الحرم التي يمنع فيها القتال، ممّا يعني لم يصل حديث صحيح يظهر أن هنالك صلاة أو دعاء خاص في شهر رجب، فمن جدير بالذّكر أنّ صلاة التطوع والدعاء مشروع في كَافَّة أيام وأشهر السنة وكافة الأوقات، وولصلاة التطوع والدعاء أهمية عظيمة وهي: يستشعر العبد المسلم قُرب الله -تعالى-، واستجابته للدعاء ولا سيّما إذا كان لحوحًا؛ ودليل هذا قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، وقد ذَكَرَ السعدي في سبب نزول هذه الآية أنّ سبب نزولها كان ردّاً على تساؤل عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- عن الله تعالى ورحمته لعباده؛ فقالوا للنبيّ -عليه الصلاة والسلام-: “يا رسول الله، أقريب ربّنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟”، فوضحت الآية الكريمة أنّ الله تعالى قريب، ورقيب، ورحيم، ولطيف، وشهيد، يدري ما يُسرّ الإنسان في نفسه، وما يُعلن، فيُجيبه، ويُعطيه ويكرمه من حيث لا يحتسب، والخلاصة أنه لا يوجد دليل ثابت على أنّ هنالك صلاة تؤدى في في الليلة الثامنة من شهر رجب.[1]

شاهد أيضًا: صحة حديث ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه

أهمية شهر رجب

إنّ شهر رجب من الأشهر التي وقعت فيه العديد من الأمور ومنها: حادثةُ الإسراءِ والمعراج، كما أمَر الله تعالى بتحويل القبلةِ التي يتبعها المسلمين في صلاتهم من منزل المقدس إلى الكعبة المُشرفة، وكان هذا في مُنتصف شهر رجب في السّنة الثانية للهجرة، وهذا ما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنه- ويعود لفظ رجب الرُّجوب أي التّعظيم٬ وقد جاء به أمر للرسولِ عليهِ الصّلاةُ والسّلام بالصّيام بهِ من غير تنصيب حين جاءَهُ رجُلٌ من أهِله وقد عذَّب نفسَه بالصيام فطَلب الرسول عليهِ السّلام منه أن يصوم شهر رمضان ويوماً من كلِّ شهر، عقب ذلك ذَكَرَ لهُ الرّجُل زدني٬ فطلب منه أن يصوم يومين، فقال الرَّجُل زدني، عقب ذلك ذَكَرَ: صُم ثلاثة أيام، عقب ذلكَّ ذَكَرَ زدني فقال: صُم من الحُرُم؛ هذا هو كل ما ورد في شهر رجب، ولم يخصه النبي بصيامٍ أو قيام أو باحتفال بليلة السابع والعشرين منهُ في حادثة الإسراء والمِعراج؛ حيثُ لم يثبُت عن النبيّ صلى اللهُ عليهِ وسلّم أيٌّ من هذا٬ ولا عن الصّحابة رُضوانُ اللهِ عليهم، والأولى أن يكون الصِّيامُ في شعبان كما ثبَتَ عن الرّسولِ -صلى الله عليه وسلم-.[2]

حكم صيام شهر رجب شاملًا

يكره صيام شهر رجب شاملًا، كما يكره تنصيب عدد من أيامه بالصوم من غير سائر الأشهر الحرم، وما يردد من أحاديث تحث على صومه باطلة لا صحة لها، فقد ذَكَرَ شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – :” وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة ، بل موضوعة ، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها”،  وذكر الشيخ سيد سالِف – رحمه الله – في فقه السنة: (وصيام رجب ليس له فضل زائد على غيره من الشهور , إلا أنه من الأشهر الحرم , ولم يصل في السنة الصحيحة أن للصيام فضيلة بخصوصه , وأن ما جاء في هذا مما لا ينتهض للاحتجاج به ).[3]

شاهد أيضًا: هل يجوز المباركة بشهر رجب

إلى هنا نكون قد بينا أنه لا يوجد في الشريعة الإسلامية صلاة الليلة الثامنة من رجب ، فهي كبقية شهور السنة، وتبين أنها من الأشهر الحرم التي تحصل فيها أحداث عظيمة في زمن الرّسول -صلى الله عليه وسلم-.

المراجع

  1. ^
    islamqa.info , شهر رجب , 21-02-2021
  2. ^
    رياض الصالحين، النووي، 358 , 21-02-2021
  3. ^
    islamweb.net , هل لشهر رجب خصوصيات , 21-02-2021

تنويه حول الاجابات لهذا السؤال صلاة الليلة الثامنة من رجب ، هي من مصادر وموسوعات عربية حرة متداولة دائما، نحن نقوم بجلب الاجابات لجميع التساؤلات بحوالي متواصل من هذه المصادر، لذلك تابعونا لتجدو كل جديد من اجابات لاسئلة المداراس والجامعات والاسفهام حول اي سؤال ثقافي او اي كان نوعه لديكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *