التخطي إلى المحتوى
فيس بوك لا تخطط لإشعار 533 مليون مستخدم بأن بياناتهم قد جرى تسريبها

نرحب بكم مجددا متابعي الشبكة الاولي عربيا في طرح المقال التقني فيس بوك لا تخطط لإشعار 533 مليون مستخدم بأن بياناتهم قد جرى تسريبها وكافة الاسئلة المطروحة من كل انحاء البلاد العربي اخر حاجة ترجع اليكم من جديد لتحل كل الالغاز والاستفهامات حول تساؤلات كثيرة في هذه الاثناء، ونود إعلامكم أننا متواصلين دوما في الوصول الي اخر إجابات الاسئلة لديكم بحوالي يومي.

فيس بوك لا تخطط لإشعار 533 مليون مستخدم بأن بياناتهم قد جرى تسريبها

عقب سكوت دام عدة أيام ، خرج فيسبوك أخيرًا ليبين بحوالي غير مباشر أن خرق البيانات لأزيد من نصف مليار مستخدم كان صحيحًا ، وتبع هذا البيان بإصدار بيان ، برأيي ، هو أغرب ما في الأمر. نواياه لا على هذا. إبلاغهم على الإطلاق.

وأكد موقع فيسبوك هذا التسريب في بيان لمتحدث باسم رويترز ذَكَرَ فيه إنه استخدم أداة توصيل أطراف اتصال خلال عام 2019 لحذف هذه البيانات كما هو مُبين في وصفه ، مبينا أن الشركة الأمريكية عالجت الأمر من أجل التأكد من أنها لن تفعل هذا. يكلم مرة أخرى.

كما ذَكَرَ متكلم باسم الشركة ، إن فيسبوك لا تنوي إخبار المستخدمين الذين جرى تسريب بياناتهم ، والذين مِعِهُم أزيد من 533 مليون مستخدم ، حيث ليس بحوزتها فكرة جلية عن المستخدمين الذين سوف يتم إبلاغهم. وتابع المتحدث أيضًا أن إخبار المستخدمين لن يبدل أي شيء لأنهم لن يستطيعوا من حذف بياناتهم المسربة من الشبكة العنكبوتية.

في رأي شخصي ، يتوجه فيسبوك إلى منع إخبار المستخدمين بهدفه ، ومحاولة إخفاء الأمر لتعدي هذه المشكلة بأقل الاضرار الممكنة ، وتجنب الضجيج الصحفي الذي قد ينجم عن إعلانه الرئيسي وإدراكه للأمر. المستخدمين الذين قد يقررون رحيل المنصة والتحول إلى الأنظمة الرئيسية التحدي.

بغض الاطلاع عن الرأي الشخصي والتأكيدات التالية من Facebook بأنه لن يبلغ المستخدمين المتأثرين ، فإننا ننشر لك الدليل الاتي للتعرف على ما إذا كانت بياناتك قد جرى تسريبها إلى مستعملي موقع اتصالات معروف مؤخرًا: كيف تعرف إذا خلال تسريب حديث هل جرى تسريب حسابك على Facebook؟

لماذا قد تعتزم إدارة فَرْدمن مواقع الشبكات الاجتماعية المشهورة في إخفاء هذا عن المستخدمين المتأثرين؟
ساعد برأيك في التعليقات!



#فيس #بوك #لا #تخطط #لإشعار #مليون #مستخدم #بأن #بياناتهم #قد #جرى #تسريبها

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *