توج نادي ليفربول بطلًا لكأس العالم للأندية 2019 بعدما تفوق على فلامنجو البرازيلي بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين مساء اليوم، السبت، في قطر.المصري محمد صلاح تواجد في تشكيل ليفربول الأساسي، حيث خاض المباراة حتى الدقيقة 120، ليخرج في آخر تبديلات فريقه مما صاحبه هياج جماهيري كبيرة تحية له.

وبات محمد صلاح هو أول لاعب مصري يرفع كأس العالم للأندية، في الوقت نفسه الذي توج فيه ليفربول بطلًا للمسابقة كثاني أندية إنجلترا بعد مانشستر يونايتد

ملخص المباراة :

خطورة مبكرة من جانب ليفربول بعد انطلاق المباراة بثواني قليلة، بعدما حول أرنولد كرة عرضية نحو بوبي الذي تغلب على الدفاع واستحوذ عليها ليصبح منفردًا بالمرمى ، لكنه صوب أعلى العارضة  ، وفي الدقيقة الخامسة، استحوذ صلاح على الكرة ليتخلص من الدفاع ويمهد كرة أرضية خلفية إلى كيتا داخل منطقة الجزاء إلا أنه صوب الكرة أعلى العارضة أيضًا لتضيع فرصة هدف أول جديدة على ليفربول ، الدقيقة السادسة شهدت فرصة جديدة لليفربول أيضًا بعدما انطلق أرنولد بالكرة نحو حدود منطقة جزاء فلامنجو، ليطلق تصويبة أرضية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للمرمى ، وبعد الفرص المتتالية لليفربول، نجح فلامنجو في الاستحواذ على الكرة اخيرا والسيطرة على منطقة الوسط بشكل تام، مما أدى إلى تراجع لاعبو ليفربول إلى مناطقهم ومحاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة.

استحواذ فلامنجو لم يصاحبه أي هجمات خطيرة على مرمى ليفربول ، في الوقت الذي فشل فيه ليفربول في تشكيل أي خطورة أيضًا على مرمى الفريق البرازيلي حتى وصولها لنهايه الشوط الأول ، وحصل ماني على بطاقة صفراء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد عملية شد لرافينيا في منتصف الملعب ، قبل ثوانِ قليلة من إانتهاء الشوط الأول ، وبعد بداية الشوط الثاني بدقيقة واحدة فقط ، حصل فيرمينو على الكرة أمام المرمى مباشرة ليصوب كرة نحو الزاوية اليمنى لكنها ارتطمت في القائم قبل أن تبعد عن المرمى في فرصة سهلة.

ليفربول حاول تشكيل خطورة على مرمى فلامنجو أكثر من مرة خلال الشوط الثاني بعدما نجح في استعادة استحواذه على الكرة بنجاح، لكن الدفاع البرازيلي ظهر متماسكًا أمام هجمات ليفربول ، وحول آدم لالانا كرة عرضية في الدقيقة 78 لتمر من مو صلاح وماني لتصل إلى أرنولد الذي تسلمها داخل منطقة الجزاء وأطلق تصويبة قوية لكن الكرة اتجهت نحو يدي حارس فلامنجو ، وفي الدقيقة 85 استحوذ مو  صلاح على الكرة قبل أن يمهدها أرضية إلى هندرسون الذي أطلق تصويبة قوية لكن ألفيس أبعدها بصعوبة إلى ركنية لكنها مرت بدون اي خطورة على الفريق المنافس.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.